ابن منظور

19

لسان العرب

أطن : إطانٌ : اسم موضع ؛ وأَنشد بيت ابن مقبل : تأَمل خليلي ، هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء فوق إطان ؟ ويروى إظان بالظاء المعجمة . أطربن : الأَطْرَبونُ من الرُّومِ : الرئيسُ منهم ، وقيل : المُقدَّم في الحرب ؛ قال عبد الله بن سَبْرة الحَرَشيّ : فإن يكن أطْرَبونُ الرُّومِ قَطَّعها ، * فإن فيها ، بحَمْدِ الله ، مُنْتَفَعا قال ابن جني : هي خماسية كَعَضْرَفوط . أظن : إظانٌ : اسم موضع ؛ قال تميم بن مقبل : تأَمل خليلي ، هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء فوق إظان ؟ ويروى بالضاد وبالطاء ، وقد تقدم . أفن : أَفَنَ الناقةَ والشاةَ يأْفِنُها أَفْناً : حلَبها في غير حينها ، وقيل : هو استخراجُ جميع ما في ضرعها . وأَفَنْتُ الإِبلَ إذا حلَبْتَ كلَّ ما في ضرعها . وأَفَنَ الحالبُ إذا لم يدَعْ في الضَّرْع شيئاً . والأَفْنُ : الحَلْب خلاف التَّحْيين ، وهو أَن تَحْلُبَها أَنَّى شئتَ من غير وقت معلوم ؛ قال المُخبَّل : إذا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيالَك أَفْنُها ، * وإن حُيّنَت أَرْبى على الوَطْبِ حِينُها وقيل : هو أَن يحتَلِبها في كل وقت . والتَّحْيِينُ : أَن تُحْلَب كل يوم وليلة مرة واحدة . قال أَبو منصور : ومِن هذا قيل للأَحمق مأْفونٌ ، كأَنه نُزِع عنه عقلُه كلُّه . وأَفِنَت الناقةُ ، بالكسر : قلَّ لبنُها ، فهي أَفِنةٌ مقصورة ، وقيل : الأَفْنُ أَن تُحْلَبَ الناقةُ والشاةُ في غير وقت حَلْبِها فيفسدها ذلك . والأَفْنُ : النقصُ . والمُتأَفِّنُ المُتنقِّص . وفي حديث عليّ : إيّاكَ ومُشاوَرَةَ النساء فإن رأْيَهنّ إلى أَفْنٍ ؛ الأَفْنُ : النقصُ . ورجل أَفينٌ ومأْفونٌ أَي ناقصُ العقلِ . وفي حديث عائشة : قالت لليهود عليكم اللعنةُ والسامُ والأَفْنُ ؛ والأَفْنُ : نقصُ اللبَنِ . وأَفَنَ الفصيلُ ما في ضرع أُمِّه إذا شرِبَه كلَّه . والمأْفونُ والمأْفوكُ جميعاً من الرجال : الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّورَ أَي لا رأْيَ له يُرْجَعُ إليه . والأَفَنُ ، بالتحريك : ضعفُ الرأْي ، وقد أَفِنَ الرجلُ ، بالكسر ، وأُفِنَ ، فهو مأْفونٌ وأَفينٌ . ورجل مأْفونٌ : ضعيفُ العقلِ والرأْيِ ، وقيل : هو المُتمدِّحُ بما ليس عنده ، والأَول أَصح ، وقد أفِنَ أَفْناً وأَفَناً . والأَفينُ : كالمأْفونِ ؛ ومنه قولهم في أَمثال العرب : كثرةُ الرِّقين تُعَفِّي على أَفْنِ الأَفِين أَي تُغطِّي حُمْقَ الأَحْمَق . وأَفَنَه الله يأْفِنُه أَفْناً ، فهو مأْفونٌ . ويقال : ما في فلان آفِنةٌ أَي خصلة تأْفِنُ عقلَه ؛ قال الكميت يمدح زياد بن مَعْقِل الأَسديّ : ما حَوَّلَتْك عن اسْمِ الصِّدْقِ آفِنَةٌ * من العُيوبِ ، ما يبرى بالسيب ( 1 ) يقول : ما حَوَّلَتْك عن الزيادة خَصلةٌ تنْقُصُك ، وكان اسمه زِياداً . أَبو زيد : أُفِنَ الطعامُ يُؤْفَنُ أَفْناً ، وهو مأْفونٌ ، للذي يُعْجِبُك ولا خير فيه . والجَوْزُ المأْفونُ : الحَشَف . ومن أَمثال العرب : البِطْنةُ تأْفِنُ الفِطْنَة ؛ يريد أَن الشِّبَعَ والامْتِلاءَ يُضْعف الفِطنةَ أَي الشَّبْعان لا يكون فَطِناً عاقلاً . وأَخذَ الشيءَ بإِفّانِه أَي بزمانه وأَوَّله ، وقد يكون فِعْلاناً . وجاءَه على إفَّان ذلك أَي إبّانه وعلى حِينه .

--> ( 1 ) هكذا بالأَصل .